اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل عضو جديد
نسيت كلمة المرور
 
 
الاسم

الايميل

الجوال
الخدمات العقارية
السيارات وخدماتها
المطاعم والمقاهي
مواد البناء
الهدايا والزهور
مراكز التسوق
الاستشارات القانونية والمحاماة
تنظيم المعارض والمؤتمرات
المونتاج والتصميم الجرافيكي
الساعات والمجوهرات
الاذاعة والتلفزيون
خدمات التسويق والاعلان
شركات الاتصالات
النفط والغاز
خدمات الأفراح
السياحة والسفر
الجمعيات الأهلية والخيرية
المعدات الثقيلة
الجامعات والكليات
المعاهد والمدارس
المكتبات والقرطاسية
الفنادق والمنتجعات
التمويل والتأمين
البنوك
المطابع ودور النشر
الأثاث والديكور
المستشفيات والعيادات
القلاع والحصون
الوزارات
الهيئات والمنظمات
أماكن سياحية
مراكز التجميل
الصيدليات
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
4
المتواجدون الان
154
عدد الاعضاء
33
عدد الاقسام
146
عدد الشركات والمؤسسات
0
عدد التعليقات
 
 
 
تفاصيل الشركة أو المؤسسة
 
عنوان الشركة أو المؤسسة مـنـطـقـة الـبـلـيــد الأثـريــة
نوع الشركة حكومة
ملكية الشركة فردية نشاط الشركة أو المؤسسة أماكن سياحية
بيانات الموظفين
المحافظة أو المنطقة محافظة ظفار المدينة  /صلالة
الحي  الدهاريز والحافة- ALDHAREEZ & ALHAFAH
صور الشركة أو المؤسسة [تقع مدينة البليد الأثرية بمحافظة ظفار على الشريط الساحلي لولاية صلالة في المنطقة الواقعة بين منطقتي الدهاريز والحافة ، وهي إحدى أهم المدن الأثرية في ظـفــار كونها من أقدم المدن وأهم الموانئ التجارية. وقد تم بناؤها على جزيرة صغيرة ، وكانت تعرف قديماً بإسم الـضـفــة ، ويعتقد انها تأسست فى القرن الرابع الهجرى العاشر الميلادى وقد عرفت قديما باسم ظـفــار ، وازدهرت ونمت في القرن الثاني عشر والسادس عشر الميلادي ، وقد أجمع الباحثون من خلال الدلائل الأثرية ومن دراسات الفخار والمواد العضوية وغيرها أن الموقع يعود الى عهد ما قبل الإسلام وإكتسب بعد الإسلام رونقاً إسلامياً فريداً من البناء المعماري يظهر ذلك جلياً من خلال مسجدها الكبير الذي يعد من أبرز المساجد القديمة في العالم الذي يضم 144 عمودا ويعتقد أنه شيد في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي ، كما تم العثور في المنطقة المجاورة لحصن البليد على العديد من العملات المعدنية. ]
[كما تشير الشواهد التي تم الكشف عنها الى أن الموقع كان مأهولاً منذ أواخر الألفية الخامسة قبل الميلاد وأوائل الألفية الرابعة قبل الميلاد ثم أعيد تأسيسها في القرن الرابع الهجري ـ الخامس الميلادي . وقد لعبت هذه المدينة دوراً هاماً في التجارة العالمية في العصور الوسطى حيث شملت صلاتها التجارية موانئ الصين والهند والسند وشرق أفريقيا واليمن من جهة ، والعراق وأوروبا من جهة أخرى ، حيث كانت تجارة اللبان مزدهرة آنذاك . ووصف كل من الرحالة « ماركو بولو » و « ابن بطوطة » المدينة على انها اكثر المدن ازدهارا وواحدة من اكبر الموانئ الرئيسية على المحيط الهندي ، وقال عنها [ ابـن بـطـوطـه ] عندما زارها فى النصف الاول من القرن الرابع عشر للميلاد حيث اشار الى ان جميع اهلها من التجار ويعتمدون على التجارة فى معيشتهم وان المساجد فيها كثيرة ويجرى منها تصدير الخيل وزيت السمك الى الهند ويستورد منها الارز والقطن وان ظفار تنتج منسوجات جيدة من الحرير والنيل والقطنيات وهى تتوسط كل من الهند وبلاد العرب وشرق افريقيا مما جعلها مركزا تجاريا مزدهرا آنذاك حيث تمتد رقعة تصدير اللبان فيها لتصل الى الصين وروما . وذكرت أيضاً من قبل الرحالة الذين زاروا سهل صلالة فى القرن التاسع عشر الميلادى وهم [ مـايـلــز ] الذي زارها عام 1883م وكذلك [ بـرتـرام تـومــاس ] الذي زارها عام 1930م الذى قدم تقريرا عن الموقع وصوره لاطلال البليد كما ذكرها الرحالة [ كـارتــر ] في عام 1846م حيث قام بوصف المسجد الكبير الموجود فيها وذكر انه يحتوى على 183 عمودا ، وقد تم اكتشاف الموقع وتصويره للمرة الأولى في عام 1930م . من قبل بترام توماس بينما بدأت التنقيبات الأثرية فيه للمرة الأولى في عام 1952م من قبل البعثة الأمريكية ، وفي عام 1977م قامت وزارة التراث والثقافة بتنفيذ برنامج مسح لموقع البليد وتركزت أعمال التنقيب فى المسجد الكبير حيث اتضح انه عبارة عن بناء مستطيل الشكل محوره الرئيسى متجه نحو القبلة ، ومن اهم الاثار التى عثر عليها فخار اسلامى مصقول وبورسلين صينى ومجموعة من العملات الاسلامية واخرى تعود الى أسرة سنج الصينية وقد دلت المكتشفات الاثرية ان مدينة البليد نعمت بالاستقرار وازدهرت فيها التجارة والصناعة . ]
[وبشكل عام فإن موقع البليد هو عبارة عن مجموعة من المعالم الأثرية تغطي مساحة مستطيلة تصل إلى 64 هكتارا يحيط بها جدار عال من ناحية الشرق والشمال وخندق صغير من ناحية الغرب . ومدينة البليد مقسمة من الداخل إلى ثلاثة أقسام هي :القسم التجاري ويقع في الجهة الشرقية والقسم السكني والخدمي في الوسط أما المسجد والحصن فيقعان في الجهة الغربية ويحيط بها من الجانب الشمالي والشرقي والغربي خور البليد الذي يتراوح عمقه ما بين 2 - 6,5 متر حيث كان الخور يستخدم لنقل البضائع ما بين المدينة والسفن الراسية في البحر وهو بمثابة ميناء طبيعي للسفن الصغيرة يحمي المدينة من فيضان المياه التي تصب في البحر بالإضافة إلى الحماية من هجمات الغزاة. ]
[ ومن إجل إبراز هذا الموقع الأثري المميز قامت الحكومة العُمانية بإنشاء "مـتـحــف أرض الـلـبــان" في قلب الموقع التاريخي المسجل في قائمة التراث العالمي لدى اليونيسكو منذ عام 2000 م لتحوله إلى منتزه أثري وسياحي وذلك بعد استشارة المنظمة الدولية. وقد اختارت اليونيسكو موقع البليد الذي يعتبره خبراء الآثار بقايا المدينة الإسلامية الأثرية الأكثر أهمية على ساحل بحر العرب، لكونه جزءاً من الموطن التاريخي لشجرة اللبان التي اشتهرت بها سلطنة عُمان والتي كانت أهم صادراتها إلى الخارج في العصور القديمة. ويحوي متحف ارض اللبان شواهد على معالم وحضارة وتاريخ عُمان في مختلف العصور مع مختلف حضارات العالم بحكم العلاقات التجارية مع الموقع الجغرافي . وشارك في تصميم المتحف الذي يقع في المتنزه الأثري فريق من الخبراء والأكاديميين الفرنسيين واللبنانيين واستمر العمل فيه حوالي سنتين . ويطيب لي من هذا المنبر أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان والتقدير للاخ الفاضل : مـحـمـد عـامـر الــرواس لمساعدته لي في توفير البيانات والمعلومات والدعم الفني فله مني كل الشكر والعرفان والتقدير .]
معلومات الشركة او المؤسسة
 
اسم العضو Tourism and travel
هاتف جوال 97214777
هاتف
هاتف
فاكس
الدولة
المدينة
البريد الإلكتروني info@omanbd.com
 
 
 

 
 




















 
 
جميع الحقوق محفوظة